بتشوف إعلانات كتير؟ بتتفاعل مع كام واحد فيهم؟

اعرف إزاي تستهدف رسالة واضحة لعميلك المستهدف

0
1129

فى دراسة على موقع Stop Ad Blog

اكتشفوا فيها ان العميل بيوصله حوالى 5000 رسالة إعلانية على مدار اليوم!

فنقدر نقول ان العميل جاتله مناعة من كتر الاعلانات, مش أى حاجة تلفت انتباهه وتقنعه، وعشان يعرفك ويتأكد من انك هتخليه يمر بتجربة شراء تليق به , لازم تدرسه كويس , مش بس تعرف اهتماماته ومشاكله المتعلقة بالخدمة أو المنتج اللى بتقدمه.. لا كمان لازم تعرف سلوكه فى لحظة الشراء اللى على أساسها تتصرف بتكنيك معين وانت بتبيعله.

وده هيحصل لو ربطنا مابين

The Process of Consumer Decision Making StagesFive Perspectives on Time

  • Problem Recognition لحظه الـ Error وبطريقة علمية مبسطة هى الفرق بين الحالة الIdeal والحالة اللى حاصلة, زى ماتكون متكدر و مضايق من المواصلات والزحمة وعاوز حل يوصلك كل يوم بس بطريقة مريحة.

 

  • Information Search مرحلة الاسئلة الوجودية اللى هتطلع منها بحلول كتيير زى ايه الحلول المتاحة؟ معايا كام؟ ايه رأى الناس اللى بتستخدم بالفعل الحاجات دى؟

 

  • Alternatives مرحلة “الصفصة” بين حل أو حلين, بعد ماجاوبت على اسئلتك, وتطبيقا على المثال هيكون انك هتاخد SWVL أو أوبر باص مثلا.

 

  • Product Choices هنا دقت ساعة الصفر وعرفت خلاص هتعمل ايه.

 

  • Post-purchase Evaluation ودى مرحلة مابعد الاستهلاك, بعد ماتجرب الدنيا وتشوف السواق هيسمعك حسن الاسمر برضو ولا هيتطور لـعمرو دياب.

 

هنعمل Twist بسيط بم انك من شوية كنت مكان المستهلك اللى بيمر بالـ Process.

دلوقتى انت الماركتير اللى وصلت عميلك للـRetail وهتقابله عشان يشترى المنتج بتاعك بعد مامشيت معاه الـ Process اللى انت عرفتها.

*عشان تحافظ عليه فى المرحلة دى وتخليه يجيلك تانى وتالت ورابع, لازم تكون عارف ازاى تدير لحظه الشرا, تديرها بطريقة تطلعه من عندك مبسوط, فتبقى ضمنت عميل مستمر عندك لأطول فترة ممكنة, ودى بتفرق من مستهلك للتانى حسب الـ Behavior الخاص بيه*

علم الـ Consumer Behavior بيقول ان فى دراسة ُأجريت على سيدات أمريكيات – واللى بنسبة كبيرة ممكن نعتبرها على أى شخص اخر- اكتشفوا ان فى Five Perspectives on Time .

  • Pressure cooker حد سريع منجز وراه 100 حاجة مابين الشغل والبيت فوقته بيكون محدود ومنظم ويومه متحدد من أوله لاخره ايه اللى هيتم فيه من أول مايصحى.
  • Map شخص عامل Plan شبيهه بالـ Pressure cookerبس فيها مساحه اوسع شويه من الوقت اللى مش هتخليه متوتر لو حصل اى حاجه تعطله عنها.
  • Mirror وده واحد “سايبها على ربنا” مع الاعتقاد ان اللى بيحصل النهارده هيحصل بكره والـ Experience اللى خدها فى مكان هيلاقيها برضو لو راحه تانى بعدها باسبوع أو شهر.
  • River ده صاحبك اللى بيقولك انه جاى ف اى خروجه بس لو حس انه عاوز ينام هينام ويفكسلك , الاحداث هى اللى بتحركه مش هو اللى بيعملها.
  • Feast مش محتاجه وصف كتير , هى من الـ Festival بتيجى فى السهرات الليلية وقعدات القهوه, وصاحبها ماشي بمبدأ “فرفشنى ياببلاوى”.

 

كده انت عرفت ان فى 5 أشخاص مختلفين داخلين عليك الـ Retail .. ازاى هتتعامل مع كل واحد فيهم ؟

  • بالنسبة للـ Pressure cooker ده هتعرفه من غير مايتكلم.. لانه اصلا مش هيتكلم , وده اول ماتشوفه توسعله ومتحاولش تعطله او تستوقفه, حفاظا على امنك وسلامتك ساعده ياخد اللى عاوزه, هو مش هيشتري غير اللى جاى عشانه.

 

  • اما الـ Map لو عندك Value تقدمهاله تستحق يضحى بشوية وقت .. دوس بشطارة وحاول تعرف اللى محتاجه بالظبط عشان” تدخله من ثغراته”, خلصت؟ مبروك عليك الديل

 

  • بالنسبه للـMirror لو منتجك جديد عليه فانت ادام مهمة صعبة جدا لانه شخص بيخاف من التجارب الجديدة, لو قدرت تقنعه يجرب, لازم تبذل قصارى جهدك عشان التجربة تكون مميزة وتبسطه, هتكسب عميل مستمر و Loyal ليك جدا.

 

  • نيجى للـ River يؤسفنى أقولك ان مش هو العميل اللى هتحب تحافظ عليه, لانه مش ثابت , متتعبش نفسك عليه لانه فى كل مرة هيحتاج نفس المجهود, وفى أى وقت ممكن متلاقيهوش.

 

واخيرا الـ Feast امشي معاه بمبدأ دلع الزبون .. بس دلعه اوى, هتتبسط انت كمان أوى.

أول لحظات ليك مع العميل لازم تركز فى تفاصيلها .. عشان الديل يكمل سواء كنت هتقابله فى محل , هتعد معاه ف ميتنج, هترد عليه على Social media platforms أو هتكلمه فى الموبايل.

يا ترى هتطبق النقط البسيطة دي في خطة المحتوى التسويقي اللي جاية؟

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here