أحمد الجوهري يكتب|الفرق بين الماركيتنج والدعاية على طريقة الموكا واللاتيه

الفرق بين التسويق والدعاية له تفسيرات مختلفة ولكن في المقال ده موجود التفسير الواضح له.

0
627
Difference between advertising and marketing
Difference between advertising and marketing

 

إيه ده؟ هما مش واحد؟

متقلقش إحنا هنقولك.

وانت قاعد مع نفسك بليل بعد يوم طويل و متعب في الشغل الساعة عدت 12 والاوفرثينكينج اتمكن منك، بصيت وسألت نفسك إلا هو ايه الفرق بين الماركتينج و االدعاية؟

لا لا اتماسك كده احنا لسه في الاول.

مسكت الاسمارت فون بتاعك و فتحت – جوجل؟ لا انت بتسبق الاحداث ليه بس! لا فتحت الفيس تايم واتصلت بصاحبك اللي بيعرف في كل حاجه وقلتله “ايه الفرق بين الماركتينج و الدعاية؟

رد وقالك عارف الفرق بين الموكا واللاتيه – يو فيل لايك أنا غلطان أني سألت في وقت مش مناسب.

فمن من غير ما تتعب دماغك هنوضح لك الفرق بينهم علشان محدش يضحك عليك.

كتير بنسمع كلمة ماركتينج و بنستخدمها كل يوم في الحياة العادية و كتير منا بيدخلها في كلام كتير حتي لو ميعرفش المعنى الفعلي للكلمة بس هتسمع اللي يقولك ده شغل ماركتينج ده شغل ماركتينج الناس دي بتهتم بالماركتينج، طيب ايه هو بقي الماركتينج اللي بتقولوا عليه؟ 

الماركتينج، ببساطة هو: اصطلاح بيعبر عن الوسائل اللي تستخدمها شركة للتواصل مع الفئة من الناس اللي بتهدف أنها توصل ليها خدمة او منتج معين.

الجمعية الامريكية للماركتينج ليها تعريف اشمل عن الماركتينج وهو: هو الانشطة، العمليات، مجموعة من المؤسسات اللي بتهدف لابتكار وسائل للتواصل و التوصيل او تبادل الخدمات اللي بتقدمها شركة لمجموعة من المستهلكين، الشركاء او المجتمع بشكل أشمل.

الماركتينج بيهتم بأساليب محددة زي تقسيم و تحليل السوق و تحديد المجموعة المستهدفة بهدف الوصول للخطة المناسبة للوصول لتفاعل المستهلك و افضل تسويق للمنتج.

خلينا ندخل في لُب الموضوع في أربع عناصر رئيسية اللي بتكون الماركتينج:السلعة والسعر والمكان والترويج، اللي وضع الأربع عناصر هو الماركتير الشهير جيروم ماكارثي و عشان نفهم كل عنصر من العناصر الأربعة هنعمل هيكل تفكيكي يوضح كل عنصر.

1-المنتج

المنتج ممكن ببساطة شديدة نعرفه بأنه البند اللي بيشبع حاجة المستهلك و ممكن يكون سلعة ملموسة أو خدمة غير ملموسة.

2-السعر 

السعر هو عبارة عن كمية الوسيلة اللي بيقدمها المستهلك نظير الخدمة او السلعة اللي بيحصل عليها و السعو هو الوسيلة اللي بتحدد مدي ربح المؤسسات والشركات ومن خلال العملية دي نقتدر نتوقع قدرة المؤسسات والشركات علي النجاح و الاستمرار.

3-المكان  

المكان بيلعب دور هام جداً في الماركتينج؛ بناء على كل مكان يتم تحديد الخطة المناسبة للماركتينج زي انتقاء أماكن معينة لتوزيع سلعة معينة فيها و يكون في أماكن لها امتيازات معينة وتوزيع حصري عشان نوصل لأفضل نتيجة في وصول الخدمات للمستهلكين.

4-الترويج 

الترويج يعتبر كل الوسائل التواصل اللي تتبعها الشركة لإمداد المستهلكين بالمعلومات عن المنتج المقدم ليهم من الشركة، بالإضافة إلى إحتواء عملية الترويج على عناصر مهمة، زي العلاقات العامة و الدعاية و ترويج المبيعات.

ده كان الماركتينج طيب ايه بقي الدعاية؟

 

تخيل أنت بتاكل “بيبروني بيتزا” اكيد بيكون فيها اكتر من سلايس، سلايس من إللي موجودين في البيتزا هو ده الدعاية بمعنى ادق ان الدعاية جزء أصيل من الماركتينج.

يبقي ممكن نعرف الدعاية ب: شكل من أشكال الماركتينج إللي بتستخدمه الشركات بهدف الترويج او عرض سلع وخدمات للمستهلك.

الهدف الأساسي من عملية الدعاية هي التأثير على السلوك الشرائي للمستهلك من خلال الترويج لمنتج، سلعة أو شركة.

و عشان نوصل للهدف ده بيحتاج الناس إللي بتشتغل في عملية الدعاية  انها تركز علي التوظيف الصحيح للافكار و الميديا اللي هيتم من خلالها الدعاية.

وده بيتم عن طريق نشر نوع من الوعي عن ايه اللي بتقدر تمنحه للمستهلك من الخدمات اللي بتقدمها.

بالاعتماد على نموذج “التسلسل الهرمي التأثيري” اللي وضعه “روبرت ج. لافيدج” و “جاري شتاينر”.

المشتري يتحرك خلال ست مراحل أساسية أما بيقوم بعملية شراء لشئ معين وهما الوعي و المعرفة، الميل و التفضيل لشئ معين، بناء نوع من القناعة الشخصية واتمام الشراء.

الست مراحل دول بيتقسموا لتلت تصنيفات وهما:

  •  مرحلة الإدراك
  •  مرحلة اتخاذ قرارات مؤثر
  •  مرحلة العزم على الشراء

 

  •  مرحلة الإدراك

في المرحلة دي المستهلك بيجمع كل المعلومات المقدمة إليه من الشركات عن طريق وسائل الدعاية. وشرط أساسي أن عملية الدعاية تقدم المعلومات الكافية لمدي نفع منتج معين لجذب إنتباه أكبر عدد من المستهلكين.

  • مرحلة اتخاذ قرارات مؤثر

في المرحلة دي المستهلك بيكون عنده نوع من تكوين ترابط مع علامة تجارية معينة وفي الوقت ده لازم عملية الدعاية تقدر توصل لجوانب تكون نوع من العاطفة مع المستهلك عشان يتجة للعلامه التجارية المناسبة ليه.

  •   مرحلة العزم على الشراء

في المرحلة دي بيكون المستهلك خلاص بنسبة كبيرة حدد هو عايز يشتري منتج بعينه او بالفعل خلاص أشتري المنتج الهدف من الدعاية في  المرحلة دي هو تسريع عملية الشراء.

نيجي لأصل الموضوع هو ايه الفرق بين الماركتينج والدعاية؟

ببساطة شديدة الماركتينج بيمثل الصورة العامة اللي الشركات بتتبعها للترويج و توزيع و تسعير السلع اللي بتقدمها والدعاية ما هي إلا جزء أصيل من أجزاء الماركتينج.

بعيداٍ عن الدعاية، بيكون في اي ماركتنج بلان “خطة تسويقية” بتشمل العلاقات العامة و استراتيجية المبيعات و التوزيع العناصر دي كلها بتشتغل بشكل مستقل و مترابطة معا بعضها في نفس الوقت.

كل العناصر تساعد على الوصول للهدف التسويقي المحدد في الخطة التسويقية.

ومن الشئ المثير للدهشة إن الدعاية بتكون هي مش بس الأساس الماركتينج لا دي ليها النصيب الأكبر زي ما بيتقال في الحياة اليومية لها “نصيب الأسد”. الحملة الإعلانية الناجحة بيتم الترويج و الدعاية ليها بطرق مختلفة بكثافة عالية جداً لتحقيق الهدف المطلوب.

ومن الأشياء المسلم بيها أن تكون خطة تسويقية تعتمد بشكل أساسي على الوقت – بمعني ابسط بتحتاج وقت طويل، أطول من إننا نعمل حملة دعائية؛لأن ببساطة الماركتينج يشتمل على عناصر إكبر واكتر من الحملة الدعائية.

ومن تاني، الدعاية بتدعم الماركتينج بتكوين الرواج المناسب للمنتج أو السلعة اللي بتقدمها الشركة وتتضمن لفت انتباه أكبر عدد من الاشخاص بس في نفس الوقت تشتغل بصورة أكبر على تحقيق الخطة التسويقية.

من الكلام اللي فوق ده كله نستنتج أن فيه فرق موجود بين الماركتينج و الدعاية بس الفرق ده بقي عليه نوع من الضباب، أبتدي يختفي.بفضل انتقال مجال العمل بصورة أكبر للتسويق الرقمي ولكن ده أن دل على شيء فهو بيدل على أن التعريفات واستخدامتها ممكن تتعدد ولكن تظل القنوات الأساسية زي التلفزيون واللوحات الإعلانية بالتعاون مع القنوات الرقمية أحد أهم قنوات الترويج في الخطة التسويقية. 

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here