رجعت الشتوية| ليه الشتاء أحب موسم للمبدع

أنا لحبيبي و حبيبي إلي.. لا يعتب حدا ولا يزعل حدا

0
204
Creative Writing In Winter

“يسمعني حين يراقصني كلمات ليست ك الكلمات” 

ثم استرسل نزار قباني قائلاً

والمطر الأسود في عيني

يتساقط زخّات زخّات

يحملني معه يحملني

  لمساء وردي الشّرفات 

“الشتاء” وجمال فصل الشتاء زي ما قالت السيدة فيروز “رجعت الشتوية” 

موسم الشتاء والكتابة الإبداعية شركاء الإلهام والأفكار المحملة بزخات المطر وروائح الذكريات المحملة بنسائم الأمل.

بالرغم من وجود جدل كبير بين محبي الصيف والشتاء إلا أنه هيفضل الموسم المفضل اللي تقدر تطلع فيه أفكارك الإبداعية. 

كل كاتب فينا مبدع بالفطرة فتلاقي مع دخول فصل الشتاء إحساس بالحنين لشيء ما، مش عارف إيه هو بس هو حنين أنك محتاج تكتب وتعبر عن اللي جواك – جمب فنجان قهوة وموسيقى فيروز. 

فصل الشتاء هو بمثابة فصل جديد من حياتك، ورقة كلماتها هادئة بعد فصل مملوء بالحركة، فصل بمثابة “هدنة” لأفكارك المشتتة في فصل الصيف ما بين خروجات وسفر وشغل وتحقيق العديد من النجاحات. 

أدوات المبدع في الشتاء دفا كلماته اللي تقدر تعوض تمن بلوفر سعره شبه سريال كود أو اجتماع غابت عنه الكريتفاتي. 

لما الشتا يدق البيبان هتلاقيك بتدافع عنه كصاحب لسه راجع من السفر وهتلاقي نفسك واقف قصاد كل اللي بيعاتبه على غيابه وعلى المطر اللي جاي بيه، فهتلاقيك بتقول بكل قوة “ولا اقولك بلاش الملامة سيدي أنا حمدلله على السلامة”. 

وأنت ماشي في الشوارع الغرقانة من المطرة هتنسى يعنى إيه كرييتف بلوك ه وهتفكر في أفكار مبدعة تخليك تعدي كل بركة مياه وبعدها تطلع أفكار تغرق بيها السوشال ميديا وتكتب كابشن فوقها “الشتاء سبب كل جميل” – *كابشن عميق*

الشتاء هيخليك تفصل عن الواقع؟ اسألني ليه!

أقولك 

لأن أول ما المطرة تنزل هتلاقي أن مفيش أنترنت، مفيش شبكة، مفيش مواصلات، مفيش شغل، ومفيش داعي لأي حاجة عامة وده هيخليك تفتح تقرأ الكتاب اللي كان نفسك تعرف بيتكلم عن إيه اللي جبته من معرض الكتاب السنة اللي فاتت. 

واخيراً، المقال ده تحس أنه كلبوب قوي بس في نفس الوقت هو رسالة واضحة لكل محبي الشتا بتقولهم “رجعت الشتوية” ورجعت كل الأفكار الحلوة اللي هتطلع من الجو ده. 

دمتم مبدعين. 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here